الثلاثاء 23 أبريل 2019 الموافق 17 شعبان 1440 هـ

بحوث ودراسات

تعليم العربيّة للناطقين بغيرها والوقاية من التكفير، الأبعاد الفِكرية وآليات التنفيذ

08 شعبان 1440 هـ


عدد الزيارات : 569
طارق سعد شلبي

 

اللغة العربية هي وعاء الثقافة الإسلامية، وهي الأداة المثلى لمعرفه مبادئ الدين الحنيف وفهم أحكامه، وهي اللغة الوحيدة في العالم التي ترتبط بالدين ارتباطًا لا انفصام له، فاللغة العربية لغة الإسلام؛ لأنّها لغة القران الكريم والحديث الشريف.

والجهل باللغة العربية يوقع المرء في سوء فهم القرآن والسنّة، وحمل أقوال العلماء على غير وجهها؛ وبالتالي فإنّ المسلمين من غير الناطقين بالعربية قد يمثّلون بيئةً مثاليةً لظهور الأفكار المنحرفة ومنها فكر التكفير؛ بسبب قلّة الوعي الديني الناتج عن حاجز اللغة، لاسيما مع اشتداد وطأة الظروف التي تكتنفهم اجتماعيًا واقتصاديًا ووعيًا  وثقافةً وظروفَ بيئةٍ.

 

وقد تناول الباحث في دراسته هذه توظيفَ تعليم العربيّة لأبناء الشعوب المسلمة في وقايتهم من تسرّب فِكر التكفير إليهم.

حيث بدأ بتوضيح دور تعليم اللغة في تشكيل الفِكر، وبيان أهمّ التحديات الثقافيّة والحضاريّة التي تواجه مؤسسات تعليم اللغة العربيّة لغير الناطقين بها في عصرنا.

ثمّ أوضح بعد ذلك طبيعة الفئة المستهدفة ووقايتها من فِكر التكفير عبر تعليم العربيّة، وبيّن كيف تكون هذه الفئة عُرضة لاعتناق فِكر التكفير بسبب عدم معرفة اللغة.

وقد اقترح خطوات عمليّة تحقّق الوقاية من التكفير بتحديد سمات المقرر التعليمي مضمونًا وقيمًا.

مع إلقاء الضوء على سُبل توظيف سلوكيات المعلم داخل قاعة الدراسة في تحصين الطّلاب من عوامل التأثر بهذا الفِكر الضّال.

وختم الباحث الدّراسة باقتراح دورٍ محدّدٍ للمؤسسة التّعليميّة في التّواصل الدائم مع الدارسين، ودور هذا التواصل في تحقيق الأهداف الفِكريّة التي حرص البرنامج الدراسيّ على تحقيقها.


هذا البحث مقدّم ضمن المحور التاسع من محاور مؤتمر: علاج ظاهرة التكفير، الوسائل والأساليب.

لتحميل الملف بصيغة PDF .. اضغط هنا

 

ملف للتنزيل: 

إضافة تعليق جديد