الثلاثاء 23 أبريل 2019 الموافق 17 شعبان 1440 هـ

بحوث ودراسات

رؤية علاجية لظاهرة التكفير في ضوء الوسائل والأساليب النظرية والتطبيقية

05 شعبان 1440 هـ


عدد الزيارات : 638
محمد الجندي

 

ظاهرة التكفير واحدة من أعظم الأخطار التي تعصف بالمسلمين، ولها آثارها المدمّرة ودورها في تشويه صورة الإسلام. والباحث في بحثه هذا صاغ رؤيةً علاجية لظاهرة التكفير في ضوء الوسائل والأساليب النظرية والتطبيقية المستمدّة من الكتاب والسنّة؛ حاول من خلالها كشف خطورة هذه الظاهرة والعواقب الوخيمة لهذا الفِكر على الفرد والمجتمع، كما صاغ شراكة مجتمعيّة كعلاجٍ فاعلٍ للقضاء عليها.

والبحث مكوّن من مقدّمة وتمهيد وستة مباحث وخاتمة:

التمهيد: حول مفهوم التكفير.

المبحث الأول: الوصفة العلاجية القرآنية والنبوية لداء التكفير.

المبحث الثاني: دور المؤسسات الدعوية في بيان خطورة التكفير.

المبحث الثالث: التحذير من خطورة التكفير في الوسائل التعليمية وعلاجه بأساليب منهجية توعوية.

المبحث الرابع: توجيه الوسائل الإعلامية لبث الفكر المعتدل بأساليب ترغيبية.

المبحث الخامس: صياغة حلول للمشكلات النفسية والاجتماعية التي ينعكس عنها التكفير.

المبحث السادس: التصدي المجتمعي لملاحم التكفير وحظر ثقافته.

 

وقد خلص الباحث إلى عِدّة نتائج وتوصيات.

فمن أهمّ النتائج:

  1. خطورة هذه الظاهرة ومخالفتها للكتاب والسّنّة، فهي بعيدة كلّ البعد عن مرونة وسطيّة الإسلام واعتداله، وتدمّر بشكل بشع خصائص الإسلام التي صار بها المسلم مسلمًا مؤهّلًا للخلافة في الأرض.
  2. يمكن علاج هذه الظاهرة فلكلّ داء دواء، ولكلّ سقم شفاء، لكنّ علاج التكفير يكمن في دقة تشخيصه؛ إذْ لا بدّ وأن تدخل العقول الموصومة المكللة بالتكفير بوابة معمل الفحص الشرعيّ الحكيم، حتى تصاغ نظرية شرعيّة تضمن شفاءها.

ومن أهمّ التوصيات:

  1. ضرورة إنشاء جهات وروابط عالميّة فعّالة متخصصة لمواجهة التكفير، تذبّ عن الإسلام ما نُسب إليه من نتاج هذا الفِكر ووباله وإرهابه.
  2. ضرورة تفعيل دور المؤسسات الخيريّة والأهليّة في ترويج مفاهيم الوسطيّة بالوسائل الدعائية المنشورة والمسموعة.
  3. ضرورة تكثيف دور الدعاة والعلماء في بيان خطورة هذا الفِكر وبراءة الإسلام منه.

هذا البحث مقدّم ضمن المحور التاسع من محاور مؤتمر: علاج ظاهرة التكفير، الوسائل والأساليب.

لتحميل البحث بصيغة pdf اضغط هنا

 

ملف للتنزيل: 

إضافة تعليق جديد