الأربعاء 17 أكتوبر 2018 الموافق 06 صفر 1440 هـ

تأريخ الفرق

الشيعة الروافض عقائد ضالة وتاريخ أسود وخطر داهم

06 رمضان 1439 هـ


عدد الزيارات : 382
محمد ياسر المسدّي

 

كان الشيعة وما يزالون الخطرَ الأكبر الذي يهدّد المسلمين في عقيدتهم وأمنهم، فمنذ ظهور هذه الفرقة المارقة، وانحرافها عن الإسلام الصحيح، ودخول عقائد الزندقة والباطنية عليها، وهي تسعى سعيًا دؤوبًا للسيطرة على بلاد المسلمين، ونشر مذهبها الضال بين أهلها، من خلال الترغيب والإغراء بالمال والمناصب، أو من خلال الترهيب وفرض السيطرة بالقوة والتآمر والقتال.

وقد تنامى خطر الشيعة في الوقت الحاضر حتى باتوا يعلنون صراحة سعيهم للسيطرة على العراق والشام وغيرها من البلاد الإسلامية وصولًا إلى الحرمين الشريفين، وقد استطاعوا بالفعل بسط نفوذهم في العراق وسورية واليمن، والحروب هناك لا تهدأ، وسفك الدماء ونهب الأعراض والأموال والديار لا يتوقف؛ وهم في ذلك -كما كان سلفهم- يستعينون على المسلمين بكل عدوٍّ كافر فاجر.

إنّ فضح عقائد الشيعة، والكشف عن تآمرهم على أهل السنّة، يعدّ واحدًا من أولى أوليات الأمّة؛ إن كانت تريد حقًّا أن تحافظ على هويتها، وتحمي أمنها ومقدّراتها، وتنطلق بقوّة في طريق دعوتها وجهادها.

وقد جاء هذا الكتاب المختصر ليبيّن العقائد الضالَّة عند الشيعة الرافضة الاثني عشرية، ويكشف عن حقيقة نظرتهم لأهل السنّة وتاريخهم في التآمر عليهم، بالإضافة إلى توضيح تناقضاتهم في عقائدهم.

 

لتحميل الكتاب... اضغط هنا

 

ملف للتنزيل: 

إضافة تعليق جديد