الاثنين 21 أكتوبر 2019 الموافق 21 صفر 1441 هـ

إضاءات فكرية

دولة العويل الكربلائي في العراق الشام

24 ذو الحجة 1438 هـ


عدد الزيارات : 477
شيبة الجبل

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده

وبعد:

مقتل الحسين .. !

كربلاء ..!

الهولوكوست ...!

 

من أشهر المظلوميات التي استغلت أبشع استغلال في تبرير ظلم الشعوب (الإسلامية منها على وجه الخصوص) وسفك دمائها وانتهاك حرماتها، أنا مظلوم.. فيحق لي أن أفعل كل شيء، ولا يحق لك الرد علي بشيء..لأنني مظلوم!

وردك زيادة في الظلم (الذي بدأه غيرك).. وزيادة في الإجرام (بناء على إجرام غيرك) ولذلك فألمك هباء.. ودمك ماء... ومطالبتك بالكف.. بكاء..

هذا التكتيتك اليهودي الرافضي.. هو ما طبقه تنظيم دولة العراق والشام للتغول على أهل العراق أولاً.. والآن على أهل الشام.

بدأها في العراق بلطمية الصحوات.. حتى أخذوا البر بالفاجر.. والصالح بالطالح.. وبعد أن دافع عنهم من دافع.. اكتشف بعد ذلك أنهم وصلوا بلطمية الصحوات إلى .. أنصار الإسلام!

ثم انتقلوا بمظلومياتهم إلى الشام بلطمية..

"انتدبنا... ودفعنا... ووضعنا... ورسمنا... ورفدناهم بما في بيت المال مناصفة في كل شهر... وأمددناهم بالرجال.. إلخ"

مما بان كذب أكثره.. وتضخيم الباقي.. تماماً كتضخم الأنا عند عرابي جيا العراق والشام!

ونسوا أن أهل الشام ناصروهم عشر سنوات قبل أن يمنوا عليهم بفتات من المال يريدون أن يشتروا به بيعاتهم ثم بدأت لطميات.. يهاجموننا.. يتآمرون علينا.... ينصحوننا ...!!!.. وبدؤوا يرشدون الناس إلى الطرق اللطيفة الحنونة التي يجب أن ينصحوهم بها، ويستحضرون كل التراث الجامي بوجوب النصح برفق يتوافق مع أحاسيسهم المرهفة.. وإلا فلا حاجة للنصيحة..!

فهم المجاهدون الصادقون... أخطاؤهم خير من حسنات القاعدين!.. جزهم رؤوس المسلمين مغفور.. والتحاكم لغير محاكمهم مرفوض.. والقسوة عليهم بالنصح دليل فساد النوايا.. وخبث الطوايا.. وخصهم بالنصيحة كره لشريعة الرحمن وحقد على الجهاد و ردة!

مروراً بلطميات كفّوا عنا... وخلوا بينا وبين النصيرية.... وكأن الناس هم من أزعجوهم يلحون عليهم بالبيعات.. بينما هم ما أتوا إلا لقتال النصيري..!!

ثم لطمية قتل الـ500 مهاجر.. و"اغتصاب" نسائهم!.. وحتى الآن يعجزون عن إثبات هذا الفعل على فصيل مجاهد واحد ومع ذلك فمجرد التشكيك بنسبة هذا الفعل لمن اتهموه.. أو السؤال عن العدد.. أو حتى المطالبة بالتحقيق.. يعتبر كالتشكيك بالهلولكوست النازية!

ثم أتت اللطمية المفضلة لكل من خف تقواه ورق دينه.. بالمباهلات والأدعية الكربلائية..والتي دشنها الرادود العدناني.. الذي يتشرف بالتمرغ عند أقدام البغدادي..

حتى جاءتهم الفرصة التي انتظروها طويلاً (إن لم يكن هم من هندسوها).. بدعوى تفجير انتحاري سيارته في أحد مقار تنظيمهم..

ومع الغموض الشديد الذي يلف هذه العملية.. خصوصاً في توقيتها وظروفها والمستهدفين فيها.. إلا أنها كانت فرصة ذهبية لتفجر قريحتهم العويلية.. وبكائياتهم الدموية.. وكسابقتها.. ارتدت حصانة الهولوكوست للاستثمار الدموي الجياعشي..

خلاصة الأمر.. أن هذه هي طبيعة كل طاغوت ظالم يحصن طغيانه بهولوكوست مقدس.. أولطمية كربلائية دموية.

عزاؤنا أن سنن الله لا تحابي أحداً.. وأن سنة الله في أهل الغلو والطغيان معلومة... الهلاك.

إن الله بالغ أمره.. قد جعل الله لكل شيء قدراً.

إضافة تعليق جديد