الاثنين 11 ديسمبر 2017 الموافق 22 ربيع اول 1439 هـ

بعد كلمة الظواهري (هيئة تحرير الشام) تفعّل "لجنة الصلح" لإطلاق سراح معتقلي "القاعدة"

22 ربيع اول 1439 هـ


عدد الزيارات : 190
موقع على بصيرة

أصدرت "هيئة تحرير الشام" يوم السبت 14 ربيع الأول 1439هـ / 2 كانون الأول 2007م بيانًا بعنوان (تطاوعَا ولا تختلفا) قالت فيه: إنها -بعد طرح بعض المشايخ لمبادرة (الصلح خير)- سعت للتوصل إلى حلّ حقيقي للمشكلة الحاصلة مع "الأخ قسّام" ومن معه، وذلك بوساطة "أبو عبد الكريم الخراساني" إلا أنّ المحاولات لم تكلل بالنجاح بسبب عدم حضور الطرف الثاني.

وقالت الهيئة في البيان: "حين حصلت مشكلة اعتقال المشايخ أعاد الشيخ أبو عبد الكريم تفعيل الوساطة والسعي الحثيث للحلّ، وقد تم الاتفاق على إقرار اللجنة المشكلة سابقًا".

وهذه اللجنة مؤلفة من "أبو عبد الكريم" رئيسًا، وأربعة أعضاء، هم: (أبو مالك الشامي – أبو قتادة الألباني – مختار التركي – أبو مصعب الشامي (بالإضافة إلى أحد قادة مبادرة (والصلح خير) رفض البيان ذكر اسمه لدواعٍ أمنية.

وأضافت الهيئة بأن اللجنة ستبدأ بالعمل على إطلاق سراح المعتقلين عبر كفالتهم، كما تتعهد بتجميد النشاطات التصعيدية من الطرفين إلى حين الوصول لحلّ يصب في مصلحة (الجهاد الشامي)!

وتأتي هذه الإجراءات بعدما شنَّ أيمن الظواهري في كلمة صوتية له هجومًا على (هيئة تحرير الشام) على خلفية الاعتقالات التي شنتها الأخيرة على مناصري (القاعدة)، واعتبر أنّ فكَّ ارتباط (جبهة النصرة) بتنظيمه منفي وغير مقبول.

وكانت "هيئة تحرير الشام" قد بدأت يوم الاثنين الماضي حملة اعتقالات بحق عدد من قياديي القاعدة في صفوفها، وطالت الاعتقالات أيضًا آخرين من جنسيات غير سورية من بينهم "أبو جليبيب الأردني" و "د.سامي العريدي".

وبررت الهيئة حملتها تلك في بيانٍ لها قالت فيه إن "فئات من الناس بنظرتهم القاصرة وتصورهم الضيق المحدود، كانوا من البداية ضد توجه (تحرير الشام) لتشكيل كيان سني". وأضافت "لم يكتفوا بمجرد ذلك بل أخدوا يسعون جاهدين لتقويض هذا البنيان وزعزعته، وبثّ الفتن والأراجيف فيه، تحت ذرائع شتى ووسائل مختلفة وصلت لدرجة الافتراء والبهتان".

صورة البيان:

إضافة تعليق جديد