الاثنين 20 نوفمبر 2017 الموافق 01 ربيع اول 1439 هـ

بيانات ووثائق

المجلس الإسلامي السوري يصدر بيانًا بشأن بغي (هيئة تحرير الشام) على (حركة نور الزنكي)

01 ربيع اول 1439 هـ


عدد الزيارات : 39
المجلس الإسلامي السوري

 

أصدر (المجلس الإسلامي السوري) يوم الأحد 23 صفر 1439ه الموافق 12 تشرين الثاني 2017م، بيانًا أوضح فيه موقفه من الاقتتال الأخير بين (هيئة تحرير الشام) و(حركة نور الدين الزنكي)؛ فقد اعتبر المجلس أن ما قامت به (هيئة تحرير الشام) على (الزنكي) يعّد "صيالةً وبغيًا، بل وغدرًا لفصيل كان حليفًا لها في العهد القريب".

مشيرًا إلى أنه ليس من سياسة المجلس أن "يذكي نار الفتنة، أو يؤلب فصيلًا على آخر"، لكن عندما "يقع البغي والصيالة من طرف على طرف بغير وجه حق ... ويصرّ الصائل على صيالته وبغيه ... عندها ... لا بدّ من ردّ الصائل الباغي وهو حقّ مشروع، وهذا هو موقف المجلس المبدئي من كل فصيل بغض النظر عن الاسم والمسمّى".

يأتي هذا البيان إثر مواجهات عسكرية خلال الأيام الماضية بين (الزنكي) و(تحرير الشام) في ريف حلب الغربي، بعد مداهمات شنتها (هيئة تحرير الشام) على نقاط رباط تابعة لـ (الزنكي) في خطوط التماس مع ميليشيات النظام بريف حلب الغربي، واستولت على عتاد وأسلحة عناصر (الزنكي) المرابطين في المنطقة!! ثم تركّزت الاشتباكات بين الطرفين في مناطق: (الأبزمو، كَفَرْناها، الشيخ سليمان، والفوج 111، مدينة دارة عزة). وقد سيطرت (هيئة تحرير الشام) على بلدة (دير حسّان) في ريف إدلب الشمالي، وسيطرت (الزنكي) على دارة عزة.

من جهتها: أصدرت (حركة أحرار الشام) بيانًا وصفت فيه الاقتتال بـ "البغي والعدوان"، وأنه "مخالف للشرع والعقل"، ودعت (هيئةَ تحرير الشام) إلى "التصالح مع الفصائل الثورية، والتراجع عن أخطائها الكارثية، التي كانت سببًا لوصول الساحة العسكرية إلى هذا الوضع المأساوي"، وطالبتها بإيقاف بغيها بشكل فوري، والإفراج عن جميع المعتقلين لديها من كل الفصائل، إضافةً إلى ردّ جميع الحقوق لأصحابها، وتشكيل محكمة عليا ثابته تكون مرجعًا لكلّ نزاع فصائلي.

يُشار إلى أن المجلس الإسلامي السوري كان قد دعا خلال الاقتتال الأخير بين (حركة أحرار الشام) و(هيئة تحرير الشام) في تموز الماضي؛ دعا الفصائل المقاتلة إلى الاتحاد والاندماج لإيقاف بغي (تحرير الشام).

صورة البيان

إضافة تعليق جديد