الأربعاء 13 نوفمبر 2019 الموافق 15 ربيع اول 1441 هـ

بحوث ودراسات

ظاهرة الغلو في الدين "دراسة وتحليل"

07 رجب 1438 هـ


عدد الزيارات : 2226
سامي بن علي القليطي

الخلاصة: الغلو والتَّطرف في الدِّين من الآفات، التي تظهر في المجتمعات بصور وملامح شتَّى، فهو من أخطر الظَّواهر الدينية التي نشأت في السَّاحة الإسلامية قديمًا وحديثًا، لاسيما في أوساط بعض الشَّباب، وبشكل ملفت للنَّظر أيضًا؛ لهذا كان من الضروري دراسته والكتابة عنه.

وقد استخدم المؤلف في هذه الدراسة مناهج مختلفة، منها: المنهج الوصفي، والمنهج النَّقدي، والمنهج التَّحليلي، القائمة على الدليل والبرهان، ومناقشة بعض ما عند الغلاة من أفكار بنوا عليها فكرهم، واجتهد في توثيق مواردها، التي كانت من الأصيل السالف، والنَّظر المعاصر، وجعل هيكلها مشتملًا على سبعة مباحث، تسبقها مقدمة، وتقفوها خاتمة.

فمبحث الدراسة الأول تضمّن بيان مفهوم الغلو، وبعض المصطلحات الدينية المرادفة، كالتَّطرف والتَّنطع والتَّشدد، وبيان مفهوم مصطلح الوسطية المضاد  للغلو.

والثَّاني في ذكر أنواع الغلو، وهما نوعان: عقدي، وعملي، مع بيان خطر كل نوع لاسيما أولهما؛ فهو منشأ الفتن، وما تعانيه الأمة اليوم.

والثَّالث في بيان موقف الإسلام من الغلو والتَّطرف، موضحًا أنّ الإسلام حذَّر أتباعه من الغلو، وأمرهم بالاعتدال والوسطية، وحدّد لهم أسسًا وضوابط ينطلقون منها في تعبدِهم لربهم.

والرابع في بيان جذور الغلو في الإسلام، وذلك من خلال الحديث عن الخوارج وبذرتهم الأولى "ذي الخويصرة التميمي"، ومن ثم خروجهم على علي رضي الله عنه، ومناقشة ابن عباس-رضي الله عنهما- لهم، وذكر مبادئهم التي انطلقوا منها، مع مقارنة صفاتهم ومبادئهم بما عند بغاة وغلاة اليوم.

والخامس في بيان أسباب الغلو والتَّطرف، ومنها: الجهل وقلة الوعي والعلم، وإسقاط المرجعية الدينية، والتَّشديد على النَّفس، والنَّظرة السوداوية التَّشاؤمية اليائسة لحال الأمة، والنَّظرة الملائكية للمجتمع التي يجب أن يكون عليها؛ وإلا كان جاهليًا، وعدم البناء الصحيح لنفوس وشخصيات من انزلق في هذا الفكر، وعدم إدراكهم لعواقب الأمور، وما يجرّه الغلو من ويلات، واتباع الهوى.

والسادس في آثار الغلو على الفرد والمجتمع، ومن أهمها: الخروج على جماعة المسلمين وإمامهم، وتكفير المسلمين، واستباحة الدماء المعصومة، وزعزعة الأمن، والتَّعدي على الممتلكات، وتشويه سمعة الإسلام، وإضعاف وتأخير المشاريع الدعوية والخيرية، ومساعدة خصوم الإسلام على ضرب المسلمين والنيل منهم، وتنفير المسلمين وغيرهم من الإسلام، ونشر الانهزامية عند بعضهم، والحيلولة دون تطوير الأمة.

والسابع في كيفية التَّعامل مع الغلو الغلاة، ويكون ذلك بطريقين؛ طريق التَّربية والتَّأصيل والحوار، وطريق المواجهة والتَّصدي.

ثم الخاتمة وتضمنت أهم النَّتائج والتَّوصيات.

 

لتحميل الملف بجودة عالية.. من المرفقات أعلاه

ملف للتنزيل: 

إضافة تعليق جديد