الأربعاء 25 نوفمبر 2020 الموافق 09 ربيع ثاني 1442 هـ

بحوث ودراسات

درجة الوعي بظاهرة التكفير من وجهة نظر تربوية لدى عيّنة من طلاب كلية التربية بجامعة الطائف

15 ذو الحجة 1441 هـ


عدد الزيارات : 395
د. إيمان بنت إبراهيم بن محمد العمريطي

تعتبر ظاهرة التكفير من أخطر وأقدم الظواهر البدعية التي ظهرت أول ما ظهرت على يد الخوارج، وهي من الفتن التي ابتلي بها المسلمون منذ ذلك الحين إلى وقتنا الحاضر، وقد تعدّدت المذاهب في التعامل مع هذه الظاهرة فبين متطرّف ووسط ونقيض الوسط، كما تعدّدت أسباب هذه الظاهرة ؛ وتعدّدت الجهات المسؤولة عن علاجها والقضاء عليها، وتوعية فئات المجتمع بخطورتها على تماسك المجتمع، ومن هذه الجهات: المؤسسات التربوية والتعليمية، والمؤسسات الدعوية، المؤسسات الاجتماعية، والمؤسسات الإعلامية.

وحيث إنّ فئة الشباب هي الفئة الأكثر أهمية في المجتمع، والمعوّل عليها في تطوير المجتمعات أو العكس؛ فقد اختارت الباحثة هذه الفئة للتعرّف على درجة وعيهم بهذه الظاهرة من خلال تطبيق استبانة على عيّنة من طلاب كلية التربية بجامعة الطائف.

تساؤلات الدراسة:

يتحدد موضوع الدراسة من خلال الإجابة عن السؤال الرئيس التالي:

ما درجة وعي عينة من طلاب كلية التربية بجامعة الطائف بظاهرة التكفير؟

ويتفرع منه الأسئلة التالية:

  • ما درجة وعي الشباب بمفهوم ظاهرة التكفير؟
  • ما أهم الأسباب التي تكمن وراء ظاهرة التكفير في المجتمع السعودي؟
  • ما أهم المؤسسات المسؤولة عن توعية الشباب بهذه الظاهرة؟
  • ما أهم الآثار الاجتماعية والاقتصادية المترتّبة على ظاهرة التكفير؟
  • ما أهم سبل علاج هذه الظاهرة؟

أهداف الدراسة:

تهدف هذه الدراسة إلى معرفة درجة وعي عينة الطلاب هذه بظاهرة التكفير ومفهوم التكفير، وأسباب هذه الظاهرة وأثار انتشارها، ومعرفة المؤسسات المسؤولة عن علاج هذه الظاهرة، والمقترحات لعلاجها.

مفردات البحث:

الإطار النظري، ويشمل: مفهوم التكفير، أسباب ظاهرة التكفير، أخطار التكفير على الإسلام والمسلمين، علاج ظاهرة التكفير، دور مؤسسات المجتمع في علاج ظهرة التكفير: (الأسرة، المدرسة، المسجد، الإعلام بوسائله المختلفة).

الإطار العملي، ويشمل: (حدود الدراسة، عينتها، أدواتها، حساب الصدق، مصطلحات الدراسة، نتائجها).

التوصيات

إضافة تعليق جديد