الاثنين 26 أكتوبر 2020 الموافق 09 ربيع اول 1442 هـ

بحوث ودراسات

دور بعض مؤسسات المجتمع في مواجهة ظاهرة التكفير

06 ذو الحجة 1441 هـ


عدد الزيارات : 335
د. أحمد مختار مكي | د. مريم طاهر طالبي

تواجه المجتمعات أشكالًا متعدّدة من العنف، ويرى بعضهم أنّ مظاهر العنف هذه قد برزت فجأة، ولكن باستقراء الحقائق والتفهّم الجيّد لطبيعة الحياة الاجتماعية يلاحظ أنّه ليس هناك ما يسمّى بالتغيرات الفجائية في حياة المجتمعات، إنّما هي نتائج لمقدّمات مرّت بالمجتمع وأثّرت فيه دون أن ينتبه إليها الباحثون أو أفراد المجتمع، ومن بينها ظاهرة التكفير بما تحمله من فكر منحرف قد يؤدي إلى العنف.

يسعى هذا البحث إلى دراسة المؤسسات التربوية التي جنّدها المجتمع من أجل تربية أفراده والحفاظ على سلامة المجتمع وأمنه، ويرى الباحثان أنّ دراسة المؤسسات هي الطريق الصحيح لمواجهة ظاهرة التكفير؛ لأنّ هذا المؤسسات لو كانت تؤدّي وظائفها بطريقة صائبة لما حدث هذا الانحراف الفكري والتطرّف والعنف، وهنا يسعى هذا البحث وراء أسباب ذلك والكشف عنها لمعالجتها، وهذا هو أقصر طريق لحل المشكلات، أما النتائج فمن يسعى لدراستها فهو كمن يبكي على اللبن المسكوب.

ولا يتوقف دور هذا البحث عند دراسة الأسباب، بل يسعى لطرح الحلول من خلال تصوّر يقدّمه البحث من أجل تطوير هذه المؤسسات، ومن ثَمّ زيادة فاعليتها في مواجهة مشكلات المجتمع.

خطة البحث:

يتكون هذا البحث من مقدمة وثلاثة مباحث وخاتمة:

المقدمة وفيها: مشكلة البحث وأهميته وأهدافه وأسئلته.

  المبحث الأول: ظاهرة التكفير، والأسباب التي دفعت الشباب نحو هذه الظاهرة.

  المبحث الثاني: قدرة التربية ومؤسساتها على مواجهة ظاهرة التكفير، وفيه:

  • دور التربية في مواجهة ظاهرة التكفير.
  • علاقة المؤسسات التعليمية والإعلامية والمسجد بمواجهة هذه الظاهرة.
  • معوّقات قيام هذه المؤسسات بأدوارها.

  المبحث الثالث: التصوّر المقترح لزيادة فاعلية المؤسسات التربوية.

  • الصورة التي ينبغي أن تكون عليها هذه المؤسسات حتى تصبح قادرة على القيام بدورها.
  • كيفية رفع كفاءة المؤسسات التربوية لعلاج هذه الظاهرة.

الخاتمة: وفيها أهم النتائج والتوصيات.

إضافة تعليق جديد