الأحد 08 ديسمبر 2019 الموافق 10 ربيع ثاني 1441 هـ

بحوث ودراسات

العوامل التربوية غير السليمة المؤدية إلى انتشار ظاهرة الفكر التكفيري لدى الشباب من وجهة نظر طلبة جامعة الملك فيصل

01 ربيع ثاني 1441 هـ


عدد الزيارات : 138
أحمد القواسمة - عبد الشافي أحمد

 

سجّل التاريخ على مرّ العصور والأزمان أغرب أساليب العنف والعدوان والتعسّف فرديًا وجماعيًّا، ضدّ الأفراد والشعوب والمجتمعات، وقد مورس هذا العنف من قِبَل أفراد وجماعات منظّمة وحكومات، وقد اختزن التاريخ الإنساني للشعوب والمجتمعات أدلّة كثيرة على ما مورس ضدّها في هذا الجانب.

وعند مناقشة الأسباب الرئيسة للعنف والإرهاب نجد أنّها محصّلة الاختلاف الثقافي والمعرفي بين الجماعات والمجتمعات المختلفة بشكل أدّى إلى أن يلازم الإرهاب الفكري الحياة البشرية منذ بدايتها؛ لأنّه بنظر أهله هو الأسلوب الأقرب للوصول إلى الأهداف والمصالح.

وفي ظلّ البيئة العالمية الحاليّة تتولّد أشكال عديدة للعنف، أهمّها الآن: ظاهرة العنف الفكري، هذه الظاهرة التي تضغط بشكل واضح وملحوظ في عصرنا الراهن. حيث تعدّ هذه الظاهرة من أنواع العنف (الـمَرَضي)، ويقترب في كثير من صوره ودوافعه وأهدافه من السلوك الإجرامي، حيث إنّ أي عنف منظّم ومدبّر يعدّ سلوكًا إجراميًّا.

وهذا البحث عبارة عن دراسة تهدف إلى التعرّف على أهم العوامل التربوية غير السليمة المؤدّية إلى انتشار ظاهرة الفكر التكفيري من وجهة نظر طلاب جامعة الملك فيصل بالإحساء بالمملكة العربية السعودية، ويتفرّع من هذا الهدف مجموعة أخرى من الأهداف الخاصة وهي:

  • التعرّف على أهم العوامل التربوية غير السليمة الخاصة بكلّ من: (المعلّم والطالب والمنهاج والبيئة التربوية)؛ والمؤدية إلى انتشار ظاهرة الفكر التكفيري.
  • التعرّف على الفروق الإحصائية الناتجة عن متغيّرات كلٍّ من (التخصص والجنس) والمتعلّقة بانتشار ظاهرة الفكر التكفيري.

وبما أنّ البحث عبارة عن دراسة ميدانية فقد بدأ الباحثان بإيضاح الأمور المتعارف عليها في هذا النوع من الدراسات مثل: (أهمّية الدراسة، ومشكلتها وأسئلتها، وأهدافها، ومصطلحاتها، والدراسات السابقة، والتعليق عليها، وبيان منهجية الدراسة، ومجتمع وعيّنة الدراسة، وأداتها، وصدق هذه الأداة وثباتها، وإجراءات توزيع الاستبانة، وطريقة المعالجات الإحصائية، وصولًا إلى بيان نتائج الدراسة ومناقشتها).

وقد خلصت الدراسة إلى العديد من النتائج ملخّصها: أنّ العوامل التربوية غير السليمة (المعلّم، المنهج، الطالب، البيئة المدرسيّة) لها أثر كبير في انتشار ظاهرة الفكر التكفيري لدى الشباب، وأنّ علاج هذه الظاهرة يكون بإدراك خطورتها والوقوف على العوامل المؤدّية إليها والعمل على تجفيفها والقضاء عليها.


لتحميل البحث بصيغة PDF .. اضغط هنا


 

ملف للتنزيل: 

إضافة تعليق جديد