الأربعاء 13 نوفمبر 2019 الموافق 15 ربيع اول 1441 هـ

بحوث ودراسات

الاتجاهات التعصبية والتكفير.. أيّة علاقة؟

03 ربيع اول 1441 هـ


عدد الزيارات : 181
العربي فرحاتي

 

الاتجاهات التعصبية والتكفير.. أيّة علاقة؟

تتقاطع كلٌ من الاتجاهات التعصّبيّة ومواقف الغلوّ في التكفير في المعنى العام، في أنّ الاتجاهات التعصّبيّة ضربٌ من الافتتان والغرور بالعلم والمعرفة المطلقة، يصاحبها شعورٌ بالحرّية في المعتقد، وأساليب التفكير. في حين أنّ التكفير هو -أيضًا- ضربٌ من الافتتان بالعلم والمعرفة الدينية وامتلاك الحقيقة الكلّية، وشعورٌ بالحرّية في إطلاق وإصدار الأحكام والفتاوى، بل شعور بالواجب الديني في قول الحقيقة.

ومن هذا التقاطع السلبي في الوظيفة ينشأ السؤال المنطقي: هل من علاقه بينهما؟ وهو ما سيحاول هذا البحث الإجابة عنه عبر: تقصّي حقيقة الاتجاهات التعصّبيّة وأسبابها التربويّة ونظرياتها المفسّرة، وبحث الاتجاهات التكفيريّة وأصولها وما تثيره مشكلات الخلط بين التعصّب للدّين والتعصّب في الدين والتديّن، والتعصب في الحداثة والتحديث، وما يقال عن حرية التفكير وحرية التكفير، وذلك عبر مقاربة سيكولوجية وسوسيولوجية ومعرفية.

محتويات البحث:

• المفهوم اللغوي للاتجاهات التعصّبيّة والتكفير.

• المعنى الاصطلاحي للمفهومين كاتجاهين (التعصّب والتكفير).

• ما بين الغلو في التكفير والاتجاهات التعصّبيّة من تشابك في الدلالات والمعاني (معرفية وسلوكية).

• الغلوّ في التكفير من حيث هو اتجاه تعصّبي، وأصوله التاريخية.

• النظريات المفسّرة للاتجاهات التعصّبيّة والغلو في التكفير:

  • المقاربات الفلسفية للتعصّب والتكفير.
  • التكفير والتعصّب في التحليل النفسي.
  • مسألة التعصّب والتكفير من منظور الوضع العولمي.
  • التعصّب الحداثي والتكفير الديني في المقاربة القطبية الأيدلوجية.

• محاولات تجاوز ظاهرة الغلوّ في التكفير والتعصّب السلبي.

• خلاصة واستنتاج بعض الحلول الممكنة.


لتحميل البحث بصيغة PDF .. اضغط هنا


 

ملف للتنزيل: 

إضافة تعليق جديد