الاثنين 21 أكتوبر 2019 الموافق 21 صفر 1441 هـ

بحوث ودراسات

الجذور التاريخية للتكفير "المعتزلة نموذجاً"

13 محرم 1441 هـ


عدد الزيارات : 843
فتحي يوسف الشواورة

عانت الأمّة وما زالت تعاني من الفكر التكفيري الذي زلزل المجتمع منذ العصور الإسلامية المبكّرة، حتى إنّ دارس التاريخ الاسلامي يجد فيه ما يأخذ الألباب إلى منعطفٍ من الذعر والفزع، عندما يقف على مشاهد القتل وسفك الدماء التي تعرّض لها صحابةٌ وخلفاءُ وعلماءُ بحجّة الدين.

وهذا البحث يتناول جذور هذه الظاهرة من الناحية التاريخية من خلال البحث في إحدى الفِرَق وهي فرقة المعتزلة التي اتّهم معتنقوها ومنظّروها الصحابة بالفاحشة والفسق، واتّهموا علماء الأمّة من الفقهاء والمحدّثين بالجهل والضلال، وكفّروا بعضهم ونكّلوا بهم وقتلوهم.

وهذا البحث يتميّز بأنّه من البحوث القليلة التي تتناول الجذور التاريخية لهذه الآفة من خلال فرقة المعتزلة، فأكثر الباحثين عندما يتناولون التكفير يتناولونه من الجانب العقدي، وقليل منهم من يتناوله من الناحية التاريخية، وحين يتناولونه من الناحية التاريخية يركّزون على فرقة الخوارج؛ متوهّمين أنّها هي وحدها التي تبنّت التكفير، ويُغفلون فرقة المعتزلة المارقة، جاهلين أو متناسين ما عانته الأمّة وعلى رأسهم العلماء من الظلم والاضطهاد والاتهام بالجهل والكفر على أيدي رجال المعتزلة.

والبحث مقسّم إلى موضوعات، تركّز في مجملها على دراسة التطبيق العملي لفكر المعتزلة في العصر العباسي، ونقدِ عقيدة وفكر مذهب المعتزلة والردّ على شبهاتهم.

محتويات البحث:

  1. التطور التاريخي لفرقة المعتزلة.
  2. نقد أصول المعتزلة.
  3. تبنّي بعض خلفاء بني العباس فكر المعتزلة.
  4. تعاظم نفوذ المعتزلة واضطهادهم علماء السنة.
  5. تكفير المعتزلة لمخالفيهم.
  6. موقف العلماء من اضطهاد المعتزلة لهم.
  7. أباطيل المعتزلة والردّ عليها.
  8. موقف أهل السنة والجماعة من المعتزلة.
  9. تأثّر المعتزلة بالخوارج.
  10. سقوط المعتزلة وأسبابه التاريخية.

لتحميل البحث بصيغة PDF .. اضغط هنا

ملف للتنزيل: 

إضافة تعليق جديد