الاثنين 23 سبتمبر 2019 الموافق 23 محرم 1441 هـ

بحوث ودراسات

الجذور التاريخية لظاهرة التكفير عند الخوارج.. النشأة - التطوّر - الآثار

09 محرم 1441 هـ


عدد الزيارات : 126
محمد عيسى الحريري

إنّ العنف والإرهاب الذي تمارسه بعض الجماعات التي تنسب إلى الإسلام إنّما هو نتيجة فلسفة معيّنة تتبناها هذه الجماعات التي نسجت لها فقهّا خاصًّا بها يعتمد على مجموعة من القواعد الأساسية أخطرها التكفير للمخالفين لهم.

وهذا الفقه هو نفسه فقه الخوارج الذين كانوا يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم، ويتّخذون من التكفير محورًا أساسيًا لمذهبهم ومرتكزًا لأفعالهم الخبيثة في المجتمعات الإسلامية قديمًا وحديثًا.

وهو فقه يعتمد على المتشابهات وترك المحكمات من الآيات، ويستند إلى الجزئيات ويهمل الكلّيات، ويتمسّك بظواهر الآيات ويُغفِل المقاصد، كما يُغفِل ما يعارض هذه الظواهر من نصوص وقواعد، وكثيرًا ما يضع الأدلة في غير موضعها، ويخرجها عن سياقها وأطارها.

وهذا البحث يكشف عن الجذور التاريخية لظاهرة التكفير عند الخوارج، ويبيّن أثرها في جماعات الغلو المعاصرة.

خطة البحث:

  1. تعريف التكفير والخوارج لغة واصطلاحًا.
  2. نشأة الخوارج وتاريخهم وعقائدهم.
  3. نشأة ظاهرة التكفير عند الخوارج، وتطوّرها.
  4. أثر ظاهرة التكفير عند الخوارج في انقسامهم إلى فِرَقٍ مختلفة.
  5. أثر هذه الظاهرة في تأسيس جماعات التكفير المعاصرة.
  6. التكفير الخارجي في العصر الحديث دوافعه وأثاره.

لتحميل البحث بصيغة PDF .. اضغط هنا

ملف للتنزيل: 

إضافة تعليق جديد